ابن شبة النميري

1026

تاريخ المدينة

الله عنه فقال : ويلك أرميت أم قوم بكلبهم ؟ لو كنت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لنزل فيك قرآن ، ولو تقدم لي قتل شاعر لقتلتك . فقال : هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله ولا القتل ما أمرت فيه ولا الذي ( * ) * تحدث من لاقيت أنك فاعله وما القتل إلا لامرئ ذي حفيظة * إذا هم لم ترعد إليه خصائله ( 1 ) لم يزد ابن سلام على هذه الثلاثة الأبيات . * حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبيد الله بن وهب قال ، أخبرني مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن سليمان بن بشار : أن رجلا عراقيا رصد عثمان رضي الله عنه ليقتله ، فظهر عليه ، فاستشار فيه المهاجرين الأولين ، فلم يروا عليه قتلا ، فأرسله . * حدثنا هارون بن عمر قال ، حدثنا أسد بن موسى قال ، حدثنا ابن لهيعة قال ، حدثنا أبو الأسود ، أن بكير بن الأشج حدثه عن سليمان بن يسار : أن رجلا من بني تميم جلس لعثمان بن عفان رضي الله عنه بخنجر ، فأخذ عثمان رضي الله عنه فسأل عنه عليا رضي الله عنه ، واستشارهم فيه . فقالوا بئسما صنع ، ولم يقتلك ، ولو قتلك قتل . فأرسله عثمان رضي الله عنه . قال ابن لهيعة ، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب : أن ناعم بن أحيل مولى أم سلمة حضر ذلك من أمر عثمان رضي الله عنه وصاحب الخنجر . * حدثنا الصلت بن مسعود قال ، حدثنا أحمد بن شبويه .

--> * - هكذا ورد في الأصل - مختل الوزن - ( المدقق ) ( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 85